
سدرو الأحد الخامس من الصوم / إحياء إبن أرملة نائين
صلاة الابتداء:
أيّها الرّبّ الإله الحيّ، الذي أقبل ابنُه إلينا بجزيل محبّته، وافتقدنا بتحنّنه، هو الراعي الصالح الذي خرج في طلب رعيته؛ ربّ الحياة الذي أشفق على الأرملة، فأعادَ إليها إبنَها من سكونِ الموت. افتقدنا في ليل الخطيئة، وهب لنا خروجًا آمنًا من هذه الحياة، وامنحنا آخرة صالحة، فنصعد لك المجد ولابنك الوحيد ولروحك القدوس، من الآن وإلى أبدِ الآبدين.
الفروميون:
لذلك الإله، خالق الكون وواهب الحياة، السامريّ الطيّب الذي أشفق على الجريح ولم يتركه على قارعة الطريق، بل داوى جراحه وضمّدها بالزيت والخمر، الشفوق الذي اضطربت نفسه لرؤية إبن أرملة نائين محمولاً على النعش، فبادر إليه وأعاده إليها حيًا؛ الصالح الّذي له كلّ الإكرام والمجد من الآن وإلى أبدِ الآبدين.
السدرو:
أيّها المسيح إلهنا، يا بحر الرحمة والغفران، يا مبدع الكون ومعطي الحياة، من يستطيع أن يمتدح آياتك التي صنعتها حبًا بالبشر، فحبّك يسمو على ضعفنا، ورحمتك على خطيئتنا، أنت الذي تجسّدت لتخلّصنا وترفعنا إليك، تردّدت بيننا وحملت ضعفنا، حوّلت الماء خمرًا لتفرّح أهل العرس؛ شفيت الأبرص بحنانك وأعدّته إلى أهل بيته؛ أشفقت على الأرملة وحللت ابنها من أربطة الموت وأعدّته حيًا إليهاه، على مرأى من الجمع، فآمنوا بك ومجّدوا الله. والآن، أعطنا يا ربّ أن نفرح بك، أنت الخمرة الطيبة، ضمّد جروحَ خطايانا بحنانك، افتقدنا وأشفق علينا من موت الخطيئة، وأقمنا للحياة الحقيقيّة. امنحنا يا ربّ نحن الضعفاء قوّة، وافتقدنا بحنانك، إشفِ أمراضنا، فأنت الطبيب الإلهيّ. ردّ الضّالين من ظلمة الخطيئة وظلال الموت، لأننا نحن شعبك وغنم رعيتك، وأنت هو الراعي الصالح. بصوتك المحييّ أقم أمواتنا المؤمنين الراقدين إلى الحياة الأبدية، وكن لهم ديانًا عادلاً ورؤوفًا، وأدخلهم إلى منازل الآب السماويّة، فنرفع لك معهم المجد والتسبيح، ولأبيك المبارك الذي أرسلك، ولروحك القدّوس المحيي، من الآن وإلى أبد الآبدين.
المقالات المنشورة على صفحات المجلّة تُعبّر عن آراء كتّابها، لا عن رأي المجلّة.
مكتبة الفيديو
الطوباوي مار فلابيانوس ميخائيل ملكي
28 أغسطس، 2019حكاية القديس يوحنا الحبيب
8 مايو، 2019سمعان الشيخ
1 فبراير، 2019قصة القديس يوحنا الدمشقي
4 ديسمبر، 2018الشهيد الطوباوي مار فلابيانوس
27 أغسطس، 2018
أحدث المقالات
من كتاب العمر لو حكى
في غير مصنف10 يونيو، 2021لا توجد تعليقاتمن كلمات البابا فرنسيس للكهنة في استقباله تلامذة المعهد الكهنوتي الفرنسي في روما
8 يونيو، 2021لا توجد تعليقاتتأمّل – لأجل كلمتك
في تأملات4 يونيو، 2021لا توجد تعليقاتمن تحسب نفسك؟
في تأملات1 يونيو، 2021لا توجد تعليقاتاليوبيل الذهبي في العمل الرسولي للمطران مار يوحنّا جهاد بطّاح
28 مايو، 2021لا توجد تعليقاتغبطة أبينا البطريرك يحتفل بالقداس الإلهي ويرسم شمّاسين جديدين (الدرجات الصغرى)، حلب، سوريا
22 مايو، 2021لا توجد تعليقات
أحدث التعليقات
- Rasha على فلسفة التجلي
- فؤاد نعمة على لمحة عن دير الشرفة
- حيدرعواد على لماذا اختار النبي ايليا 12 حجراً وقال استجبني يارب؟
- fr. daniel على سدرو الاحد الرابع بعد العنصرة
- الشماس موريس خوري على نصلي لأجل آباء سينودس أساقفة كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية
التقويم
ن | ث | أرب | خ | ج | س | د |
---|---|---|---|---|---|---|
« يونيو | ||||||
1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
28 | 29 | 30 |